فّر عدد من قيادات الميليشيا الانقلابية الحوثية وعدد من ضباط من الحرس الجمهوري، إلى العاصمة الإيرانية «طهران» وإلى إحدى الدول الخليجية التي لم يفصح عنها مسؤول بارز في الحكومة اليمنية، حفاظا على العلاقات السياسية والأخوية مع هذه الدولة .
ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن مسؤول حكومي يمني إن هذه القيادات تعّد من رموز ميليشيا الحوثيين، التي أدركت مؤخراً مع تقدم المقاومة والجيش الوطني على جميع الجبهات وخاصة مركز القيادة للميليشيا في العاصمة اليمنية صنعاء صعوبة الموقف وضرورة رحيلهم من البلاد لضمان سلامتهم قبل السقوط في قبضة المقاومة و الجيش الوطني كأسرى حرب.
وعمدت قيادات الحوثي، وفًقا للمسؤول الحكومي، على ترتيب عملية الخروج من خلال تواصلهم مع عدد من المهربين في الداخل لتأمين وصولهم إلى إحدى الدول الأفريقية ومن ثم الانتقال إلى الدولة المراد الوصول لها، مقابل مبالغ مالية كبيرة، فيما تعمل بعض القيادات للتواصل مع وسطاء للتواصل مع الحكومة الشرعية للانضمام لها .
وحول استمرار الأعمال العسكرية في اليمن، قال المسؤول إنها لن تتوقف وستستمر بقوة عما كانت عليه لتحرير بقية المدن اليمنية، وهذه الأعمال سوف تتواصل قرابة الشهرين حتى تحرير آخر بقعة تسيطر عليها الميليشيا، موضحا أن أمس الـ18 من مارس قد وافق«جمعة الكرامة» التي انطلقت فيها أصوات التغيير ضد الرئيس المخلوع صالح، وكان في حينها الفريق علي محسن الاحمر في صف الشعب ، واليوم يدخل الفريق أولى معاركه العسكرية من مأرب لتحرير صنعاء.
كما ربط المسؤول اليمني بين انطلاقة «عاصفة الحزم» في 26 مارس 2015 وعملية تحرير العاصمة اليمنية
