قال وزير حقوق الإنسان اليمني، عزالدين الأصبحي “إن أكبر كارثة حدثت في اليمن هو إعلان الانقلاب الذي نفذته ميليشيا الحوثي وصالح”.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الخميس (31 مارس 2016)، بمبنى السفارة اليمنية في الرياض “إن الميليشيا ومنذ انقلابها على الشرعية الدستورية بطريقة همجية حملت معها الغلو والحقد على اليمن”.
وأشار إلى أن الميليشيا استولت على المؤسسات العسكرية وحاصرت المسؤولين وفي مقدمتهم الرئيس عبدربه منصور هادي، ورئيس الوزراء خالد بحاح والوزراء والناشطين السياسيين والحقوقيين والإعلاميين .. فضلا عن انتهاكات الحقوق الاقتصادية ونهب مرتبات الموظفين للمجهود الحربي والتي تعتبر من اخطر الانتهاكات.
وأكد الأصبحي، أن محافظة صعدة (معقل الحوثيين ) عانت ولا زالت من اضطهاد مزدوج من قبل الميليشيا، وأهاليها أكثر من يعاني من الانتهاكات الحوثية، التي عملت على تهجيرهم وفجرت منازلهم، وتشريدهم من قراهم، وتفجير دور العبادة، وارتكبت جرائم وحشية بحق المدنيين، التي كان آخرها تفجير أحد السجون.
وأوضح أن المليشيا ارتكبت سلسلة من الجرائم الممنهجة ضد المدنيين في تعز وعدن والضالع ولحج وأبين ومأرب، ومارست قصفاً عشوائياً على الأحياء السكنية، راح ضحيته العشرات من الأبرياء.
ولفت وزير حقوق الإنسان اليمني، إلى أهمية ما قامت به قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لوقف حالة الانتهاكات الممنهجة التي عانت منها اليمن، مشيراً إلى أنه لو لم تكن هناك وقفة عربية حقيقية لكانت الميليشيا ارتكبت انتهاكات أكثر بشاعة بحق المدنيين.
وقال “إن وقوف التحالف العربي إلى جوار اليمن سجل انتصاراً للشرعية والقانون والحق، وعمل على وقف حالة التدهور الإنساني ووقف مشاريع تدخل المنطقة في حالة من الفوضى الممنهجة على المستوى الإقليمي، والذي يهدد السلم الدولي”.

