ليس من السهل مواجهة بايرن ميونخ في مقاطعته بافاريا، النادي الألماني يستلذ غالباً بالتهام خصومه سواء واجههم في الملعب الأوليمبي (سابقاً) أو اليانز أرينا (حالياً)، على الأقل هذا ما يعرفه بنفيكا البرتغالي جيداً وما تعرفه الأندية البرتغالية بشكل عام.
بنفيكا سيسترجع شريط الذكريات حينما يحل الليلة ضيفاً على بايرن ميونخ، فرغم مرور أكثر من 20 عام على آخر مواجهة بين الفريقين إلا أن بعض الاخفاقات تبقى محفورة في ذاكرة النادي دائماً.
النادي البرتغالي سبق له زيارة الأراضي الألمانية لمواجهة ميونخ في 3 مناسبات سابقة، السيئ بالنسبة له أنه تلقى هزائم ساحقة في المواجهات الثلاث، الأولى في مارس من عام 1976 في ربع نهائي كأس الأندية البطلة (دوري الأبطال) بنتيجة 5-1، والثانية في نوفمبر 1981 في كأس الأندية البطلة أيضاً وانتهت بنتيجة 4-1، وأخيراً في الدور الثالث من كأس الاتحاد الاوروبي (الدوري الأوروبي) في نوفمبر من عام 1995 وانتهت بفوز البافاري أيضاً بنتيجة 4-1.
تفوق بايرن الكاسح على خصمه البرتغالي في ميونخ يكشف عن أفضلية تاريخية تمتد إلى عصرنا الحالي، كيف لا والبافاري سحق الموسم الماضي غريمه بورتو في اليانز أرينا 6-1 رغم الهزيمة ذهاباً بنتيجة 3-1.
هيمنة البافاري الساحقة على الأندية البرتغالية لا تتوقف عند حاجز بنفيكا وبورتو بل تمتد إلى غريمهم الثالث سبورتينج لشبونة الذي تلقى هزيمة قياسية بنتيجة 7-1 في ثمن نهائي دوري الأبطال من البافاري عام 2009 .
البافاري بدأ أيضاً مشواره الأوروبي باكتساح نادٍ برتغالي آخر اسمه فيتوريا حيث هزمه في بطولة كأس الأندية أبطال الكؤوس عام 1962 بنتيجة 6-2 في ميونخ.
وحتى نكون أكثر دقة يجب الإشارة إلى المواجهات التي لاقي فيها البايرن صعوبة في تحقيق الانتصار على الأندية البرتغالية في ميونخ، حيث تفوق على بيلنينسي بهدف نظيف عام 2007 فيما تعادل سلباً مع سبورتينج لشبونة قبل ذلك بعام، كما هزم بوافيستا بهدف نظيف عام 2002 وبورتو بهدفين مقابل هدف عام 2000، فيما كان له تعادل مخيب مع بورتو أيضاً عام 1991 بهدف لمثله.
وعلى الرغم من النتائج الضئيلة التي حققها البايرن في بعض الفترات على الأندية البرتغالية، إلا أن حصيلته الاجمالية تبقى مرعبة ففي 11 مواجهة جرت في ميونخ حقق 6 انتصارات بنتائج ساحقة وثلاث انتصارات بنتائج ضئيلة مع التعادل في مباراتين فقط.
** اقرأ أيضاً: برشلونة في ربع النهائي الأوروبي .. كابوس مواجهة الإسبان
