ظهرت حملة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية، خلال الفترة الماضية تشكك في السن الحقيق لرمضان صبحي لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر، والذي أتم عامه الـ19 في يناير الماضي.
بدأ الأمر عند ظهور صورة تجمع رمضان صبحي بالاعلامي أحمد شوبير، والتي ارجع البعض ان الصورة تعود الى عام 2000، وبالنظر الى الصورة نجد ان وفقًا لكون رمضان صبحي مواليد 1997 يكون عمره في هذه الصورة 3 أعاوم ولكن يبدو صبحي أكبر سنًا، مما دفع البعض للتشكيك في سن هذا اللاعب الشاب.
وابرز خالد الغندور خلال برنامجه التلفزيوني على قناة “ال تي سي” هذا الأمر وطالب مسئولي الأهلي بالرد على مثل تلك الإشاعات كون رمضان صبحي أحد اللاعبين الهامين في المنتخب، مشيرًا ان بعد هذا اللغط اقدم شوبير على حذف هذه الصورة من صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي.
وجاء أول رد من عادل طعيمة مدير قطاع الناشئين بالنادي الأهلي والذي قال ان هذا الكلام غير مقبول، ولا صحة لتسنين رمضان صبحي، فالأهلي لا يسلك تلك الطرق الملتوية” مشيرًا ان لو كان صبحي يلعب في النادي المنافس في اشارة منه الى الزمالك لكان الأمر كأن لم يكن.
وأضاف “أطالب من الأشخاص الذين أثاروا تلك الأزمة ان يقدموا ما يثبت هذا الأمر” وتسال لماذا ظهر هذا الأمر بعدما أصبح رمضان صبحي أفضل لاعب في مصر، وعنصرًا اساسيًا في المنتخب والأهلي.
وتابع ” لماذا هذا الحقد من هؤلاء الأشخاص، ومن روج هذا الأمر شخص غير مسئول، فهذا الأمر من شانه ان يزيد من حده العصبية ولاحتقان بين الجميع”.
وواصل ” رمضان صبحي سيكون من أعظم اللاعبين في تاريخ مصر وسيكون أفضل من محمد صلاح، فالنادي الأهلي نادي مباديء، ولا يعرف التزوير كأندية اخرى”.
من جهة اخرى طالب اكرامي وحش افريقيا وحارس الأهلي الأسبق، لابد ان يخضع لجهاز كشف السن للاعبين حتى يتم الفصل بشكل نهائي في هذا الأمر وحتى لا يأخذ الأمر أكثر من حجمه.
تابع آخر أخبار الكرة المصرية..
