في تاريخ كرة القدم هنالك لاعبين إثنين حملا إسم “رونالدو” الأول هو البرازيلي رونالدو الذي صال وجال في تسعينيات العقد الماضي وبداية الألفية الجديدة، والآخر هو البرتغالي كرستيانو رونالدو الذي يعتبر ضمن أفضل لاعبين في العالم خلال السنوات الماضية برفقة ليونيل ميسي.
لكن رونالدو البرازيلي يعتبر صاحب الإسم الأصلي والملقب بـ”الظاهرة، لكن السؤال الأهم بخصوصه: لماذا لقب بالظاهرة ؟.
رونالدو بدأ مسيرته الكروية في اللعب في شوارع ريو دي جانيرو كباقي مواطنيه، ومن ثم بدأ اللعب الرسمي مع فريق كروزيرو في موسم 1993-1994، وسجل 12 هدف في 14 مباراة وحاز معه بطولتي دوري مينيرو وكأس البرازيل.
وبعد ذلك التألق انتقل رونالدو إلى القارة الأوروبية ليلعب مع إيندهوفن الهولندي لموسمين، أحرز خلالهما 42 هدف في 46 مباراة وتوج بكأس الاتحاد الهولندي وكأس يوهان كرويف.
كل ذلك المعدل التهديفي المميز لرونالدو في أول 3 أعوام من مسيرته الكروية وهو لم يبلغ 19 عاماً منحه فرصة الانتقال إلى العملاق الإسباني برشلونة.
ولم يلعب رونالدو لبرشلونة سوى موسم واحد تحت قيادة المدرب الإنجليزي بوبي روبسون، سجل خلالها 34 هدف في 37 مباراة ويتوج بكأس الكؤوس الأوروبية وكأس إسبانيا وكأس السوبر الإسباني.
وفي ذلك الوقت كان رونالدو قد توج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للعام الثاني على التوالي، وكل ذلك للاعب في سن الـ19 عاماً.
وخلال تلك الأعوام كان رونالدو قد تألق مع المنتخب البرازيلي وتوج معه بكوبا أمريكا وكأس القارات عام 1997 و والمركز الثالث في دورة الألعاب الأولمبية عام 1996.
وكل تلك الألقاب والجوائز والأهداف والأداء جعلت خبراء ومدربي كرة القدم في العالم يطلقون عليه لقب “الظاهرة” لإنه أول لاعب يقوم بذلك العمل في سن مبكر من مسيرته الكروية، ولم يروا مثله من قبل.
وبعد ذلك لعب رونالدو لعدة أندية بداية مع إنتر ميلان لخمسة مواسم، وريال مدريد لخمسة مواسم أخرى أيضاً، وبعدها عامين مع ميلان وعامين لكورينثيانز، ليعتزل كرة القدم في عام 2011، كما لعب لمنتخب البرازيل من عام 1994 حتى عام 2011.
