جسد باسم مرسي مهاجم الزمالك المصري قصة كفاح وتألق في الموسم الماضي مع فريقه بعدما كان خيارا ثانويا في ههجوم الفريق الأبيض، ليفرض نفسه بقوة وبأدائه القتالي الذي مكنه من اعتلاء صدارة هدافي فريقه، وحسم المواقف الصعبة للزمالك محليا وقاريا.
باسم مرسي 18 هدفاً في الموسم الماضي، مثلت ما يشبه المعجزة الكروية من لاعب قادم من الإنتاج الحربي لم يظن كثيرون أنه سيحصل على فرصة المشاركة أساسيا، إلى أن يصبح مهاجم مصر الاول بشكل تدريجي.
بات الجميع يترقب ما يمكن أن يقدمه باسم “الحاسم” مع الزمالك ومنتخب مصر بسبب الروح القتالية العالية والتركيز الشديد داخل الملعب، فنوعية الأهداف التي سجلها الموسم الماضي تؤكد أنه مهاجم من طراز فريد سواء ضربات حرة أو رأسية أو تسديدات مختلفة.
ومع نهاية الموسم الماضي ظن الجميع أن باسم سيحقق هدفه الذي لم يتحقق الموسم الماضي، حيث لم يحصل على لقب الهداف، وخسره لحساب نجم الداخلية السابق وسموحة الحالي حسام باولو.
لكن العكس هو ما حدث، فمن القمة إلى القاع انطلق باسم مرسي مسرعا، حيث أنه من الوارد أن يتعرض أي لاعب “لاسيما مهاجم” لكبوة يبتعد فيها عن مستواه، لكن لكي ما يستعيد تألقه يجب أن يساعد نفسه على ذلك.
باسم ابتعد كثيرا عن مستواه ولم يكن جادا في أن يستيعد تألقه بل تفرغ للمشاكل والاعتراضات والاحتكاكات التي تزيده ابتعادا عن كرة القدم.
ولم يكن النجم ذو الـ 24 عاما ليعكس رغبة حقيقية في العودة لمستواه بل كان أكثر تركيزا في قصات الشعر وأمور لا علاقة لها بالمستطيل الأخضر.
ابتعاد باسم مرسي عن مستواه ربما يمهد لابتعاده عن الزمالك، في ظل أن هناك استقرار داخل النادي على أن المهاجم الدولي السابق لن يعود إلى سابق عهده، لكن في ذلك لا يلوم اللاعب إلى نفسه بعدما كان أمام فرصة ذهبية.
تابع آخر أخبار الكرة المصرية..
