
أطلق نشطاء وكتاب وإعلاميون حملة لتوحيد الصفوف والفصائل والقوى الثورية السورية، تحت راية واحدة، لإسقاط نظام بشار الأسد.
وأكد النشطاء أن السبيل الوحيد لإسقاط نظام الأسد هو توحيد الصفوف، تزامنا مع مفاوض جنيف بين الهيئة العليا “المعارضة” والنظام السوري.
وأطلق الثوار وقوى المعارضة، الجمعة، وسما تحت اسم “#توحيد_الصفوف_يسقط_الأسد”، حيث شهدت مختلف المحافظات السورية، وخاصة أحياء حلب مظاهرات أكدت على ثوابت الثورة، تحت هذا الشعار.
من جهة أخرى شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً بيت النشطاء، عبر هاشتاغ “#بتوحيد_الصفوف_يسقط_الأسد”، شارك فيها مختلف الثوار من الفصائل المعارضة.
وقال الإعلامي السوري ومراسل قناة الجزيرة الفضائية أحمد موفق زيدان عبر تغريدة له على موقع “تويتر” إن “الطائفيون وأسيادهم تجار حروب ودماء، ورثة المقابر والمجازر لا يؤمنون إلا بالحل التدميري”.
وأضاف زيدان “ما يجري في الشام حرب تحرير شعبية ضد الاحتلال الروسي والإيراني، لم تعد المسألة إسقاط عصابة فقط“.
من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة: “التوحد الميداني في أقل تقدير، التوحد السياسي صعب المنال، لكن التوحد الميداني ضد تغول العدو ضرورة في أي ثورة“.
الناشط السوري زياد أيوب قال هو الآخر “من يريد فعلا النصر يقبل أي عرض للتوحد مجلس عسكري أعلى يستلمه الجن الأزرق يوزع المهام على الجبهات لقص رأس ذيل الكلب“.
وأضاف “سلاح الجو الروسي والجيش السوري، يستعدان لعملية عسكرية مشتركة لاستعادة حلبوفصائلنا لم تتوحد بعد مرور خمس سنوات”.
وأكد الكاتب بسام جعارة أن بتوحيد الصفوف تقترب ساعة النصر، معلقاً: “تقترب ساعة النصر، وتسقط عصابة الأسد“.
إعلامياً شاركت هيئة الإعلام السوري ضمن الحملة، وأطلق عدد من الفنانين تسجيلات مصورة، ناشدوا فيها الفصائل والقوى الثورية، بالتوحد لتحقيق حلم الثورة السورية.
حيث ناشد الفنان عبد الحكيم قطيفان أول الداعمين للثورة، الجيش الحر والألوية والكتائب والفصائل بالتخلي عن الأنانية، والمكاسب الفردية، والتوحد ضمن راية واحدة لتشريف الوطن، كما شرفوه سابقاً.
وأكد قطيفان والفنان أحمد القسيم “أحد منشدي الثورة”، والإعلامي توفيق الحلاق، أن سوريا تمر بأهلك المؤامرات، مشيرين أن أمل سوريا الوحيد بحمل الأوجاع وتناسيها، هو تقدير الفصائل في حمل المسؤولية.
