علق المبعوث الدولي لليمن اسماعيل ولد الشيخ الجلسات المشتركة المباشرة بين وفد الحكومة اليمنية والوفد “الحوثي صالح”، بعد فشل الجلسة المسائية الثانية، السبت، في تحقيق أي تقدم أو تقارب بين وجهتي النظر في ظل إصرار كل طرف على موقفه، حيث رفض الوفد “الصالحي الحوثي” وقف اطلاق في مآرب وتعز والبيضاء إلا بعد وقف التحالف العربي بقيادة السعودية لضرباته على تنظيم “القاعدة” في حضرموت وشبوة وأبين، كما اصر على حكومة وفاق وطني.
وذكرت المصادر المقربة من أروقة المحادثات، أن جلسة عامّة مشتركة جمعت وفدي الحكومة الشرعية من جهة، والوفد “الحوقي الصالحي” من جهة اخرى، وكان من المفترض أن تتبعها جلسات منفصلة للّجان الثلاث الأمنية والسياسية والإنسانية، لكنها فشلت.
ووفقًا للمصادر، فقد دشّن الحوثيون، الجلسة التي جاءت عقب استراحة الجمعة، بالمطالبة بمناقشة قضايا ليست موجودة على جدول الأعمال، ومنها العمليات العسكرية ضد تنظيم القاعدة جنوبي اليمن، وتحدّثوا عن تواجد لقوات أمريكية.
وأكدت المصادر، أن الحوثيين رفضوا الخوض في جدول الأعمال والتقدم المحرز بتشكيل اللّجان، وقالوا إنهم يريدون إخراج “الغزاة” من جنوب البلاد، في إشارة للقوات الأمريكية التي تحدثت أنباء عن تواجدها لدعم قوات التحالف والقوات اليمنية في محاربة تنظيم “القاعدة”.

