تذمر العرب من سماسرة الأمم المتحدة أشبه بتذمر العربي القديم “أوْسَعْتهمْ سَاً و أودوا بالإبِل”.
لا بد أن تقوم السعودية بإجراءات ذات أنياب تجاه المتواطئين مع إيران في المؤسسات الدولية كونها الممول الأكبر لكثير منها.
هل تتذكرون فضيحة سقينة معونات برنامج الغذاء العالمي التي وجدوا فيها اسلحة قادمة من إيران للمليشيات؟ للأسف السعودية دفعت الفلوس و إيران حركت الأوراق القذرة بفلوس السعودية.
مهما كان الرضا الامريكي عما يحدث لكن عند بملاحقة المنتهكين للقانون الدولي من موظفي المؤسسات الدولية و إدانتهم بما فعلوه لا يمكن لامريكا إلا الرصا بتطبيق القانون و في الاخير أمريكا دولة ديموقراطية اما روسيا فقد اثبتت الاحداث ان الفلوس و المصالح دين نظام بوتن و مذهبه و اعتقاده…
الجريمة عندما تمر دون عقاب تؤسس لجرائم أكبر و الفريسة السهلة تغري مكاسير الناموس على انتهاك القانون.
من الغريب أن المسؤول الأممي الاكثر تورطا في تزوير الحقائق لإدراج التحالف العربي في القائمة السوداء هو موضف أممي يهودي و من الغريب ان المسؤولة عن ملف اليمن في اهم منظمة دولية ذات نفوذ كبير في كواليس الأمم المتحدة تلك المسؤولة يهودية تقيم في تل ابيب بعد نقل ملف اليمن من مكتب بيروت إلي مكتب تل ابيب قبل عام تقريبا..
و الأغرب أن اللوبي المؤيد لإسرائيل في كواليس الامم المتحدة هو ذات اللوبي الداعم للتحركات الإيرانية الحالية أمميا
الرئيسية » اوقفوا سماسرة إيران الأممين عند حدهم

