_خاص _محمد امين الشرعبي
اجبرت الحرب الكثير من اصحاب المهن واصحاب المحلات التجارية المختلفة وحتى الموظفين في تعز الى الى مزاولة اعمال اوجدتها الحرب بعد ان فقدوا مصادر رزقهم بسبب الحرب التى طال خرابها مختلف المحلات التجارية وبسببها توقفت الحركة التجارية وعملية البناء فاروق حسن صاحب محل خضروات وفواكة يتحدث بمرارة وهو يشرح كيف كان وضعه قبل اندلاع الحرب حيث كان لديه محل خضروات في حارة المناخ بتعز وكان دخله المادى كما يقول جيد يغطي ايجار منزل ومصروفات اسرته .
لكن اضطر ان يغلق محله التجاري بعد ان اصبح شارع المناخ ساحة معركة بين المليشيات التى تمركزت في المبانى الحكومية في شارع المرور وبين شباب المقاومة في حارة المناخ .
ظل اكثر من 4 اشهر بدون عمل فضطر الى ان يخرج لمزاولة اى عمل كى يعيل اسرته فلم يجد غير ان يفترش جانب من جولة المرور بتعز يبيع البترول على شكل قنينات صغيرة لأصحاب الموتورات طوال اليوم تجده على قارع الشمس مثله مثل الكثير من من زاول هذه المهنة التى اوجدتها الحرب وتحول معها الكثير الى بائعى بسطات بترول .
محمد عبد الجبار هو الاخر كان متعاقد في مكتب الزكاة والواجبات بتعزحين شنت المليشيات الحرب على تعز توقفت العمل في كل المكاتب الحكومية بتعز وهو كان متعاقد كمحصل ميدانى اضطر الى ان يخرج ليفترش جولة وادى القاضي بتعز كى يبيع بترول .
هى الحرب دمرت كل شئ وبسببها تشرد الكثير وتحول الكثير ايضا من من فقد كل الى الى قارعة العوز .
محمد الصبري كان بناء يقول كان يعمل باليومية بما لا يقل عن اربعة الف ريال يوميا منذ مارس 2015 توقف عن العمل وهو يعول اسرة مكونة من 8 اطفال وزوجته ظل 3 اشهر بلا عمل سأت حالتة المادية كما يقول بشكل كبير حتى انه اصبح لا يملك قوت يومه .
وجدته جوار تموينات السعيدة بحى المسبح لديه ماطور كهربائي صغير وجواره عشرات الجوالات يقوم بشحنها على كل تلفون مائة ريال .
يقول لا يسد حاجة مصاريف اسرتى ما اقوم به لكن هو واقع الحرب التى فرضتها مليشيات الخراب
_فداحة الخسارة
نماذج بسيطة لمن استطاع ان يجد لنفسه حل من اجل اعالة اسرته بعد ات فقد مصدر رزقه بسبب الحرب بتعز وهناك المئات خسروا كل شئ واصبحون على قارعة العوز والحاجة .
لقد كانت تعز ورشة كبيرة للعمل في كل شئ وخاصة حركة العمران والبناء منذ مايزيد عن سنة توقفت كليا حركة العمران وبتوقفها توقف الآلاف من العمل الذين كانوا يعملون في هذا القطاع الذي يستوعب الكثير من العمال
يتحدث نعمان ناجى مقاول بناء متوسط بسحرة والم وهو يشرح تفاصيل خسائره فقد دخله المادى كبير واعماله لاتتوقف في البناء ومقاولات النجارة عندما شنت المليشيات الحرب على تعز كان لدية عمارة مقاول عليها في حى الحبيل جوار جامعة تعز اضطر ان يوقف العمل ولم تكن هذه هى الكارثة بل كانت الكارثة حين قصفت هذه العمارة واحتراق اخشاب النجاره التى كانت في طور التجهيز مجمعه في احد ادوار العمارة فحترقت واحترق معها راس ماله الذي لا يقل كما يقول عن 1500000 وهو الان مثله مثل الكثير من المقاولين على دكة الحسرة والاسئلة والقلق .
_سؤال يحتاج الى دموع
هناك قصور كبير في توثيق ما حدث من خراب في الجانب التجاري بتعز من قبل منظمات الرصد وهناك قصور ايضا في تسليط الضوء على مآلات كارثة الخراب التى حلت بالقطاع التجاري على العمال من قبل وسائل الاعلام .
فالوضع جدا مخيف ويحتاج الى جهود انسانية للوقوف مع هؤالا العمال من قبل المنظمات الدولية كم تحتاج هذه المدينة تتعافى من كل هذا الحقد الذي خلفته المليشيات على هذه المدينة سؤال يحتاج الى دموع .
الرئيسية » عمال تعز على أرصفة العوز
