وصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي الظروف والاوضاع في اليمن بالحساسة.
وقال قاسمي في تصريح يوم الاثنين، إن الاتفاق الحاصل بين نواب الشعب لاستئناف النشاطات البرلمانية، “اجراء مسؤولا وذكيا لملء الفراغ السياسي والقانوني في هذا البلد“.
وأضاف ان الخطوة التي اتخذها البرلمان “قرارا عقلانيا لتعزيز دوره في التطورات المصيرية في هذا البلد”.بحسب وكالة فارس.
وتابع ” ان الاتفاق والتضامن الوطني والعودة الى المؤسسات المنتخبة افضل خيار لاجبار المعتدين على الرضوخ لارادة الشعب اليمني وانهاء الصراع عبر الاساليب السلمية“.
وكان حزب صالح وجماعة الحوثي المسلحة دعت لعقد جلسات البرلمان، والذي لم يستطع اكمال النصاب، الا انه واصل جلساته متجاهلا رفض أكثر من نصف اعضاء البرلمان المشاركة والحضور، في محاولة لشرعنة ما يسمى بـ”المجلس السياسي“.

