وصلت طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مطار صنعاء الدولي في وقت مبكر من هذا يوم، حاملةً مساعدات طبية حيوية لآلاف الأشخاص. وستُساعد هذه الشحنة التي تحتوي على 130,000 أمبولة أنسولين في تحسين نوعية حياة مرضى السكري.
قال السيد “ألكسندر فيت” رئيس بعثة اللجنة الدولية في اليمن: ” في أوقات النزاع غالباً ما يُنسى المصابون بالأمراض المزمنة . حيث أن هناك في اليمن حالياً نقص حاد في الأدوية اللازمة لهم. وستساعد شحنة الأنسولين هذه آلاف المصابين بالسكري الذين تفاقمت معاناتهم منذ اندلاع النزاع.”
ويُقدر عدد اليمنيين الذين يعانون من السكري بحوالي 900,000 شخص. وتعتمد أغلبيتهم الساحقة على جرعات يومية من الأنسولين.
وأضاف السيد “فيت” فى تصريح تناقلته مواقع اخبارية يمنية أن “القطاع الصحي في اليمن في حالة مزرية. فقد أدى النزاع الدائر إلى انخفاض إنتاج شركات الأدوية المحلية. وتفاقم الوضع أيضاً بسبب القيود المفروضة على دخول الأدوية إلى البلاد وحركتها إلى مختلف المناطق. علماً أن وزارة الصحة العامة والإسكان في اليمن كانت تُقدم بانتظام الأدوية المدعومة، بما فيها الأنسولين. ولكن هذه الأدوية لم تعد الآن في متناول آلاف المرضى.”
