خاص
أصدرت منظمة سام للحقوق والحريات ومقرها جنيف اليوم الاثنين بيان حصل موقع “شعب اونلاين “ على نسخة منه توجز فيه حالة حقوق الانسان للفترة من 12 وحتى 24 أغسطس من الشهر الجاري
بيان بحالة حقوق الإنسان في اليمن للفترة من 12 وحتى 24 أغسطس 2016*
واوضح البيان تعددت الإنتهاكات وتنوعتها وكان اسوؤها تلك التي طالت الوسط الإعلامي والسياسي الأمر الذي يلقي بالمسؤولية على أطراف النزاع -خاصة جماعة الحوثي وقوات صالح- لحماية الصحفيين.*
حيث وثقت المنظمة حسب البيان من الفترة من 12 وحتى 24 اغسطس ٢٠١٦ م عدد من الانتهاكات الحقوقية التي طالت فئات متعددة من المجتمع كشفت عن تدهور مريع في حالة حقوق الإنسان في اليمن.*
واستعرض البيان الانتهاكات الإعلامية وكان اولها مقتل الصحفى المتعاون مع قناة الجزيرة ومراسل قناة سهيل مبارك العبادي فى محافظة الجوف واصابة المصور الصحفي فى مديرية نهم انور الحاوري وتلقى الصحفى اشرف الريفى مراسل صحيفة 21 اللندنية تهديدا بالقتل فى محافظة اب وسط اليمن وتعرض مراسل قناة سهيل فى تعز محمد يوسف اثناء تغطية الاحداث فى مدينة تعز وفى محافظة حجة داهم مسلحون موالون لجماعة الحوثي منزل الصحفي على جعبور مراسل قناة بلقيس واقتادوا والده البالغ من العمر ٦٠ عاماً الذي يعاني من مشاكل صحية إلى جهة غير معلومة. وفى العاصمة صنعاء تم فصل الصحفى وهيب النصاري من عمله كمدير لتحرير الشوري نت دون مبررقانونى
وتابع البيان استعراض الانتهاكات ومنها التعذيب حتى الموت والاغتيالات السياسية
حيث ذكر البيان ان المنظمة وثقت في العاصمة اليمنية صنعاء وفاة عادل عبده أحمد الزوعري “٢٨”عاما قرية زوعر الحيمة الداخلية بتاريخ 20 اغسطس 2016م ، حيث وجدت جثته مرمية بجوار مستشفى الشرطة وعليها آثار تعذيب , وقد تلقى والده اتصالاً من قبل مسلحي الحوثي للحضور لأخذ الجثة ، سبق ذلك اختطافه من قبل مسلحي جماعة الحوثي قبل شهر من داخل مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا ، الزوعري كان يحمل شهادة الماجستير وباحثاً لدرجة الدكتوراه حالياً.
وفي في محافظة حجة فقد توفي المهندس ” ياسر الناشري” بتاريخ ١٧ اغسطس ٢٠١٦ م بسبب تعرضه للتعذيب في أحد سجون جماعة الحوثي بعد اختطافه وإخفائه لما يقارب العام حتى أصيب بالشلل قبل وفاته.
واغتيل ثلاثة من النشطاء السياسيين في كلاً من محافظتي عدن وذمار خلال أقل من 48 ساعة ، ينتمون جميعهم إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح.
ففي محافظة عدن الواقعة تحت سيطرة حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي اغتيل المهندس صالح بن حليس رئيس الدائرة القضائية في الإصلاح وهو خارج من المسجد بتاريخ 15 أغسطس ٢٠١٦م.
وفي محافظة ذمار الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح اغتيل صالح أحمد فرحان العنهمي 47عاماً عضو شورى الإصلاح بالمحافظة بتاريخ ١٥ اغسطس ٢٠١٦م.
وفي محافظة ذمار أيضا اغتيل الأستاذ وهيب منصور أحمد الكامل امام جامع النور بالمحافظة بتاريخ ١٥ اغسطس ٢٠١٦م .
وجاء فى البيان ان محافظة تعز كانت الاكثر استهدافاً للمدنيين من حيث الإنتهاكات حيث قتل 8 مدنيين بينهم امرأه وطفلين وجرح 37 مدني في قصف عشوائي بمدافع الهاون والهاوزر من قبل مسلحي جماعة الحوثي وقوات موالية لصالح المتمركزة فيما يعرف بتلة “سوفتل” ، تم إستهداف المدنيين في أحياء المدينة المكتضة وكذلك في قرية الشقب مديرية صبر الموادم.
بتاريخ 19 اغسطس 2016م أحرق مسلحون يتبعون جماعة الحوثي منزلين مملوكين لأسرة محمود عبدالله محمد عثمان في احدى قرى منطقة الجعاشن مديرية ذي السفال محافظة اب ، واختطفوا 13 مواطن من سكان المنطقة.
واعتبر البيان قيام مسحلون من افراد الامن القومى بصنعاء بإقتحام فعالية ثقافية لطائفة البهائيين في اليمن أقامتها مؤسسة نداء للتعايش والبناء بالتعاون مع مؤسسة جود في العاصمة اليمنية صنعاء واقتادوا (65) شخصاً الى سجن يتبع جهاز الامن القومي بينهم (15) امرأه وعدد من الاطفال هو تضيق على حرية الفكر وحرية التجمع
*أخطاء طيران دول التحالف*
وتابع البيان سلسلة الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها دول التحالف العربي ضمن صراعها المسلح مع جماعة الحوثي وقوات صالح حيث ذكرت المنظمة في بيانها استهداف منزل شائف عاصم المواطن من قرية بيت عاصم مديرية نهم بصاروخ احدى غارات طيرانها الحربي , وذلك يوم الثلاثاء 16 اغسطس 2016م , راح ضحيته 14 مدنياً 11 منهم من اسرة شائف عاصم بينهم 7 أطفال و4 نساء كلهم قتلى.
وفي محافظة الجوف شمال اليمن قتل 3 مدنيين وجرح 7 آخرين بينهم طفل في السابعة من عمره اثر غارة جوية خاطئة لطيران التحالف على سوق الدحل مديرية خب والشعف ، وشهود عيان يؤكدون مرور طقم عسكري تابع لجماعة الحوثي بالقرب من ذلك السوق قبل الغارة الجوية بدقائق.
وطالبت المنظمة في بيانها كلاً من سلطات الرئيس هادي والقيادات الادارية والامنية لمحافظة عدن وسلطة جماعة الحوثي وقوات صالح في صنعاء بتحمل مسؤولياتهم القانونية بموجب الدستور اليمني والقانون الدولي في الحفاظ على المدنيين وضرورة توفير أجواء آمنة بعيدة عن الإرهاب الذي يمارس ضد النشطاء السياسيين كما تطالب بسرعة التحرك بفتح تحقيق شفاف ومستقل في قضايا الاغتيال وكشف ملابساتها للرأي العام وتقديم مرتكبيها للقضاء.*
وادانت المنظمة عملية التعذيب التي أفضت الى وفاة المواطنين عادل الزوعري وياسر الناشري وتعتبرها جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم تتحمل سلطة جماعة الحوثي وصالح المسؤولية الجنائية عنها وفقا للقانون الدولي واتفاقية مناهضة التعذيب.*
ودعت المنظمة فى نهاية بيانها جماعة الحوثي وقوات صالح الى احترام حق المدنيين في التعبير والتجمع السلمي ووقف كافة الحملات التحريضية ضد البهائيين ، والافراج الفوري عن ناشطيهم -والذي بينهم امرأتين- المعتقلين في سجن الامن القومي بصنعاء وأن يقدموا للطائفة كامل التسهيلات في ممارسة معتقداتهم وشعائرهم الدينية.*

