قال سفير اليمن لدى الأمم المتحدة خالد اليماني، إن الحكومة اليمنية قدمت التنازلات الصعبة من أجل السلام، ووافقت على رؤية الأمم المتحدة لحل النزاع في اليمن، فيما أصر الانقلابيون على الاستمرار في التعنت وسفك الدم اليمني.
وأضاف «في الوقت الذي تمسكنا بالمرجعيات المعلنة، أصر الانقلابيون على التنصل عنها والتنكر لها».
وذكر إن الحكومة عازمة على خيار السلام، «إيماناً منها بأن ذلك هو الطريق للخلاص من طغيان عصابات الإجرام وأمراء الحرب، وكان يحدونا الأمل بأن تأتي جلسة الإحاطة هذه وقد مضينا في طريق السلام، بموافقة الانقلابيين على رؤية الأمم المتحدة».
وأشار إلى أن اليمن ترفض تكرار نموذج حزب الله في اليمن، إنشاء دويلات داخل الدولة.
وقال اليماني بأن الحكومة وافقت على الأُفكار التي تمخض عنها لقاء جدة، بينما واصل الطرف الانقلابي بإصرار رفض كل المبادرات، ويواصلون رفض جهود السلام، ووضع العراقيل أمام الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة.
وشدد اليماني على المجتمع الدولي، الوقوف مع الشعب اليمني في مواجهة هذا الرفض والتعنت الذي يبديه الحوثيون لإجهاض جهود المبعوث الأممي الساعية لتحقيق السلام.
وقال «الحرب يمكن أن تكون نهايتها اليوم لتعود كل القوى السياسية لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، ولنضح لمعاناة الشعب اليمني، بسبب الحرب التي فرضتها المليشيات على الشعب اليمني، الذي يفتقر إلى الحد الأدنى في مجالات الصحة والتعليم والخدمات».

