بعد نصف قرن من اطاحة ثورة السادس والعشرين من سبتمبر اليمنية بحكم الامامة بكل ما يمثله من جهل وتخلف احتفلت مدينة مأرب بافتتاح اول حديقة العاب ترفيهية فيها بما يدل على حجم التهميش و الظلم الذي عانته من المحافظة خلال سنوات حكم النظام السابق. ففي ظل موجة النزوح الكبيرة التي استقبلتها مدينة مأرب الحاضنة الاكبر للجمهورية والشرعية واول المحافظات اليمنية المناهضة للانقلابين وجد مستثمر يمني فرصة حقيقية في مدينة لم يلتفت احد اليها قبل هذه الحرب التي تشهدها اليمن منذ ما يقارب العامين. واوضح مدير الحديقة الاستاذ محمد الخلقي ان المتغيرات الكبيرة التي شهدتها المدينة و اعداد النازحين اليها من كل محافظات اليمن كانت حديقة “مأرب لاند” خطوة لتوفير متنزهات للمواطنين داخل المدينة التي تفتقر الى مثل هكذا مرافق عامة .
واشار الخلقى في تصريح خاص لــــ ” شعب اونلاين “الى ان الحديقة فيها حتى الان 8 العاب كبداية
واكد عن قرب وصول ثمانية العاب كهربائية جديدة الى الحديقة التي تتوفر فيها كل المرافق الاضافية التي يحتاجها الزائر
و خلال اسبوع واحد مر على افتتاح الحديقة بلغت كثافة الاقبال الشعبي عليها درجة جيدة تؤكد مدى حاجة المواطن لهكذا اماكن حيث بلغ عدد الزوار ما يزيد عن 600 زائر يوميا في الايام الثلاثة الاولى للافتتاح فيما يشير مدير الحديقة الى ان الرقم صغير جدا على طموحاتهم و لكن عدم الاعلان رسميا عن افتتاح الحديقة و عدم اكمال انجازها اسباب ادت الى قلة الزوار الذين يتزايد عددهم يوما عن اخر.
مواطنين اشادوا بهذه الخطوة و عبروا عن سعادتهم بوجود حديقة عامة في مأرب.
وعبر محمد على احد المواطنيين عن سعادته واضاف كنا حقا نفتقد الى وجود اماكن عامة يمكننا زيارتها و التفسح فيها مع عائلاتنا وحين سمعنا عن افتتاح مأرب لاند قررنا زيارتها خاصة مع اجازة عيد الاضحى
وتابع محمد اولادي سعداء و يلعبون بكل فرح بعد فترة طويلة من المكوث في المنزل
من جهته قال خليل الجرادي وهو احد العاملين في الحديقة انهم لم يتوقعوا تقبل الناس في مأرب وخاصة سكانها الاصليين لوجود حديقة عامة و زيارتها فيما فاجأتهم كثافة الاقبال على الحديقة رغم عدم افتتاحها كليا و اضاف خليل ان النازحين يردون للمدينة جميلها عليهم حيث انهم يحييونها كما منحتهم فرصة حياة اذ قال ان غالبية الزوار هم من النازحين الى مأرب من مدن اخرى. تسهيلات كثيرة حصل عليها المستثمرين من قبل السلطة المحلية في مأرب ممثلة بالمجلس المحلي الذي تعود له ملكية اراضي الحديقة والذي شد على ايدي المستثمر بما يشجع مستثمرين اخرين على التقدم بمشاريعهم للسلطة المحلية التي ترحب بأي مشروع يخدم المدينة و مواطنيها .

