قالت مصادر يمنية، إن تحركات مكثفة يجريها المجتمع الدولي، للدفع باستئناف مشاورات السلام اليمنية، المتوقفة منذ 6 أغسطس/ آب 2016، وعقد جولة جديدة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وفي هذا السياق، أعلنت الكويت استعدادها مجدداً لاستقبال طرفي الصراع في اليمن للتوقيع على اتفاق سلام.
ونقلت الأناضول عن مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن سفراء الدول الخمس الكبرى بدأوا اتصالات مع الحكومة اليمنية والمتمردون من أجل إعلان هدنة جديدة، تمهيدا لإنطلاق المشاورات.
ووفقا للمصادر، سيقوم المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بزيارة إلى سلطنة عمان، الخميس المقبل، للقاء وفد المتمردين العالق في مسقط منذ رفع مشاورات الكويت، وبحث الترتيبات للجولة الجديدة من المشاورات.
وكان ولد الشيخ قد التقى اليومين الماضيين في نيويورك، بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ووزير الخارجية ـ رئيس الوفد الحكومي المفاوض ـ عبدالملك المخلافي، وناقش معهم الترتيبات لاستئناف المشاورات.
وشهدت نيوريوك، الأسبوع الماضي، تحركات دولية مكثفة لاستئناف المشاورات، بعد تصريحات لمنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، جيمي ماكغولدريك، أعلن فيها تخوفه من اختفاء اليمن من رادار الاهتمام العالمي بسبب الصراعات المعقدة في منطقة الشرق الأوسط.
وجدد وزراء خارجية بريطانيا والولايات المتحدة وإيرلندا الشمالية والسعودية والإمارات، التزامهم بتسوية الصراع في اليمن، وشددوا على أهمية تعاون الأطراف اليمنية عن قرب مع المبعوث الخاص الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وإبداء حسن النية والمرونة وروح التراضي لإحلال السلام.
ومن المتوقع أن تناقش الجولة المرتقبة من المشاورات خطة دولية لحل النزاع، كشف وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أواخر أغسطس/آب الماضي عن بعض ملامحها في مدينة جدة السعودية، وحظيت بموافقة وزراء خارجية دول أمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات وكافة دول الخليج.
وتنص الخطة الدولية على تشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها “الحوثيون”، وانسحابهم من العاصمة صنعاء وتسليمهم للسلاح الثقيل إلى طرف ثالث لم يتم الإفصاح عنه.
الرئيسية » تحركات مكثفة للمجتمع المدني لاستئناف المشاورات اليمنية في أكتوبر

