_خاص_
حمل خالد بحاح رئيس الحكومة السابق في منشور له على صفحته في الفيس بوك اليوم عنوانه بــــ” اللعب بالنار ” مآلات كل ماوصل اليه الوطن الى عم التعاطي بصدق مع ما سماه ” ازماتنا ” وارجع بحاج سبب ذلك الى النخب السياسية النافذة .
والتى وصفها بحاح انها ” لاهم لهم الا “الثراء والسلطة” دون إلقاء أي بال أو اعتبار لحسابات أو خيارات المستقبل العام!”
وحدد بحاج تشارك طرفين في اليمن هما سبب المعوقات في مسار العملية السياسية هما “طرفي تحالف الانقلاب وما لحق بهم من مجموعات النفوذ الفاسدة في الجانبين، وجماعات الإسلام السياسي بشقيها ” و والطرف الاخر ما اسماهم بــــ” المناطقيين الجشعين”
والذين عرفهم بحاج بــــ”الذين أضاعوا بمحدودية أفق وقصر نظر مجهودات ضخمة سخرها المجتمع الدولي والإقليمي لدعمهم, كل هؤلاء شاركوا في تكوين مصفوفة المعوقات، عمدا لجر اليمن والمنطقة من طريق الممكن، إلى نفق مظلم يجيد الفاسدين فيه وحدهم جمع الكعك.”
واعتبر بحاح ما اسماه جماعات الاسلام السياسي انها “كانت شريك اساسي في كتابة تاريخ هذا الصراع المزمن”
ودعا بحاح في منشوره اليوم في صفحته في الفيس بوك كل أطراف النزاع لمراجعة شاملة، لقرابة عامين من العراك الذي أضر بالمنطقة وبالشعب اليمني وبهم جميعا، “
واضاف “ندعو العقلاء في الجانبين لتغليب صوت العقل، ووضع البندقية جانبا، والاحتكام للمرجعيات الدولية بشقيها العام “
وتسأل “هل ما جنيتوه من سلطة رخوة سيشفي جراحكم؟ ناهيك عن جراح الشعب والوطن!”
مؤكدا على حسب تعبيره أن” التحول السياسي الشامل في المؤسسة التنفيذية بشقيها الرئاسي والحكومي، وإخراج أطراف الصراع بشكل دائم، وحده الكفيل بتطبيب الجراح ومعالجة الأخطاء التي بلغت مستوى الخطايا الكبرى بحق الشعب والوطن والعروبة والإقليم.”
واعتبر بحاح ما يحدث من إستهداف السفن والبوارج في البحر الاحمر هو استمرار لملسل اللعب بالنار
واختتم بحاح منشوره في صفحته على الفيس بوك بمطالبة دول مجلس التعاون الخليجي لعقد اجتماع عاجل لحقن شلالات الدم اليمني،
يخرج هذا الاجتماع حسب بحاح الى “تقديم مقترحات الحل الدائم والشامل، يرسم خارطة طريق سياسية، ويسخر الخطط التنموية لخمس سنوات كحد أدنى، لتشمل إعادة الإعمار النفسي والاجتماعي والبنيوي، وتضع الحلول لكافة القضايا اليمنية وعلى رأسها القضية الجنوبية”

