تجري في هذه الأثناء مشاورات مكثفة يقودها رئيس الحكومة المعين حديثاً، شائع الزنداني، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على تشكيل حكومة كفاءات وطنية جديدة، حيث أكد مصدر حكومي مسؤول اليوم الإثنين أن هذه التحركات تهدف لمواكبة استحقاقات المرحلة الاستثنائية وتلبية تطلعات الشارع في تحسين الأداء العام واستعادة فاعلية مؤسسات الدولة المنهكة.
وتوقع المصدر أن تنتهي هذه المشاورات خلال الأيام القليلة القادمة، مشيراً إلى أن الزنداني يركز في اختياراته على بناء فريق حكومي متجانس يعمل بروح المسؤولية الوطنية، مع ضمان تمثيل يعكس الخبرة والقدرة على الإنجاز الفعلي لتعزيز مبدأ الشراكة.
وأوضح المصدر أن عملية الاختيار تمضي بناءً على توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، وتستند لضوابط وصارمة تشمل النزاهة والكفاءة المهنية والسجل الإداري النظيف، فضلاً عن قدرة الأسماء المطروحة على تنفيذ البرنامج الإصلاحي، لا سيما في الملفات الاقتصادية والخدمية والأمنية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وذكر أن هذه الخطوات تأتي بالتوازي مع ما وُصف بالنجاحات المحققة في استلام المعسكرات وتوحيد القرار العسكري والأمني، وهو ما يفرض وجود حكومة قادرة على اتخاذ قرارات جريئة والتنسيق العالي مع مجلس القيادة والسلطات المحلية لتعزيز الاستقرار وإعادة بناء الثقة مع المجتمع.
واختتم المصدر تصريحاته بالإشادة بالدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية ودعمها المتواصل للقيادة الشرعية، معتبراً أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية لمساندة مؤسسات الدولة ومواجهة التحديات الراهنة بما يخدم أمن اليمن والمنطقة واستقرارها.
