سخر المحلل السياسي نبيل البكيري من بيان اللجنة الأمنية العليا بشأن حادثة الاعتداء على احدى كتائب القوات المسلحة والتي كانت في طريقها إلى صنعاء من قبل مجاميع مسلحة.
وقال البكيري في منشور له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك” بعثت اليوم من قبرها “الشريفة” المسمى باللجنة الأمنية العلياء بعد أن ساهمت بشكل كبير في تسليم اليمن وليس عاصمتها للمليشيات الطائفية, وإذا بها اليوم تطالب قبائل مأرب بتسليم الأسلحة التي أوقفوها بالأمس وهي في طريقها لمليشيات الحوثي التي تستعد من شهرين لضرب هذه القبائل كأخر معاقل للهوية اليمنية ورمز كرامتها.
وعبرت اللجنة الأمنية العلياء في بيانها عن تعازيها الحارة لأسر الشهداء وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين مدينة الاعتداء الذي قالت انه يأتي في إطار سلسلة من الاعتداءات المتكررة على القوات المسلحة والأمن .
واكدت اللجنة الأمنية العليا على حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه منفذي الاعتداء ومرتكبيه واستعادة ما تم نهبه والاستيلاء عليه من قبل تلك المجاميع .
وذكرت الأطراف السياسية بأن القضية الأمنية اصبحت مسؤولية كافة الأطراف والمكونات السياسية مشددة على ضرورة تنفيذ الاتفاقات التي التزمت بها الأطراف السياسية وخاصة ما يتعلق بالجانب الأمني.
كما أكدت أن الحفاظ على مؤسسة الجيش والأمن مسؤولية وطنية باعتبارها الضامن الوحيد لأمن واستقرار الوطن واستكمال انجاز الاستحقاقات السياسية والوطنية لمخرجات الحوار الوطني.
وتابع البكيري قائلا : لهؤلاء نقول كل ما بعد ٢١ سبتمبر لا شرعية له، ولا حل لهذا الوضع الشاذ يمنيا إلا بإعادة توازن القوى والرعب الذي سيتخلق عنه رغبة الجميع بضرورة استعادة الدولة المختطفة ميليشويا، غير هذا لا معنى لأي حديث أخر.

