<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أرشيف هيفاء صفوق - شعب اونلاين</title>
	<atom:link href="https://www.shaabonline.com/tag/%d9%87%d9%8a%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%82/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>نبض الشعب وصوت الحقيقة</description>
	<lastBuildDate>Fri, 04 Dec 2015 14:41:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2021/08/cropped-shaabonlinelogo-32x32.jpg</url>
	<title>أرشيف هيفاء صفوق - شعب اونلاين</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>‏هل نستطيع تغيير أنفسنا؟</title>
		<link>https://www.shaabonline.com/35333/%e2%80%8f%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d8%b9-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohammad Amin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Dec 2015 14:15:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء ومقالات]]></category>
		<category><![CDATA[هيفاء صفوق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.shaabonline.com/?p=35333</guid>

					<description><![CDATA[<p>هيفاء صفوق </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.shaabonline.com/35333/%e2%80%8f%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d8%b9-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%9f/">‏هل نستطيع تغيير أنفسنا؟</a> أولاً على <a href="https://www.shaabonline.com">شعب اونلاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/12/fc4cf5f9fda84637868cea82ac76702f.jpg"><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignleft wp-image-35334 size-full" src="https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/12/fc4cf5f9fda84637868cea82ac76702f.jpg" alt="fc4cf5f9fda84637868cea82ac76702f" width="360" height="360" srcset="https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/12/fc4cf5f9fda84637868cea82ac76702f.jpg 300w, https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/12/fc4cf5f9fda84637868cea82ac76702f-360x360.jpg 360w, https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/12/fc4cf5f9fda84637868cea82ac76702f-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 360px) 100vw, 360px" /></a></strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;">بقلم &#8211; هيفاء صفوق </span></p>
<p><strong>يدرك الفرد حقيقةً الأسباب والعوائق المسببة للإحباطات والمشكلات، لكنه يدور في الدائرة نفسها من التفكير السلبي لرؤيته للأمور والمسببات، بسبب اعتقاده الخاطئ، مما يجعله يحصل على النتيجة نفسها.</strong></p>
<p><strong>يعتقد الفرد أن هذه الظروف أو العوائق لا يمكن أن تتغير أو تتبدل، فيصبح سجيناً لهذا الاعتقاد، وتبرمج حياته على هذا الأساس، مما يزيد من المشكلات، بل تصبح أكثر حدة وصراعاً، لينتج عن ذلك مقاومة عنيفة في داخله، لها انعكاس أيضاً على محيطه الخارجي.</strong></p>
<p><strong>الفرد الواعي هو الذي يبحث عن سر تعلقه في هذا الاعتقاد، وخصوصاً إذا كان يدرك أنه اعتقاد خاطئ، أو اعتقاد يولد الكثير من المشكلات أو الإحباطات، عليه أن يقف قليلاً ليتأمل ذلك من دون إصدار أحكام سريعة.</strong></p>
<p><strong>الكثير ضاعت سنوات حياتهم وهم يدورون في دائرة الإحباط نفسها، والاستسلام وإسقاطها على المحيط أو الظروف، أي يظلون يبكون ويتباكون، لترتاح أنفسهم من تحمل المسؤولية والهرب منها.</strong></p>
<p><strong>نعم، فطبيعة الحياة متحركة متفاعلة معطاءة ومنتجة، لا يستطيع من يدور في فلك الإحباط واليأس أن يعيش فيها بسلام، وهنا يأتي دور الفرد في تحمل المسؤولية، مسؤولية نضجه الروحي والفكري في أن ينمو ويتطور، ويغير النظرة أو الاعتقاد الداخلي الخاطئ، ولن يأتي إلا بهذا الوعي في تحمل الفرد مسؤولية نفسه، وأنه هو المسؤول الأول في هذا الوعي، فلن يقدم أحد له طبقاً من ذهب جاهزاً ومجهزاً، بل هو سعيه وبحثه في حقيقة دوره في الحياة.</strong></p>
<p><strong>إذاً، هنا عليه التوقف عن هذا البكاء أو الإسقاط الوهمي، نعم أحد صور الأنا هو الوهم، بأن يتخيل الفرد أنه ضحية الظروف، أو لم يستطع أن يجد أحداً يساعده، نجده في دائرة حديثه الذاتي السلبي (لا أستطيع، دائماً حظي سيئ)، أو شعوره بالغضب والتهكم، وهذا غير صحيح، وإن كانت الظروف لها الدور في ذلك أحياناً، لكن هل يقف عاجزاً مستسلماً!</strong></p>
<p><strong>ما هو دوره حينما أصبح واعياً بأن اعتقاده، أو أفكاره، أو عدم تحمله المسؤولية كان هو الأساس في زيادة توسع دائرة الإحباط لديه؟</strong></p>
<p><strong>مهم جداً أن يتوقف الفرد عن إثارة الأوهام وتصديقها، أو القذف في كل شيء على المحيط والظروف والمجتمع.</strong></p>
<p><strong>هناك حقيقة، على الفرد أن ينهض بنفسه ووعيه واستقلاليته بقوة العزيمة والإرادة والإيمان، وأن له دوراً كبيراً وعظيم في تخطي هذه العوائق أو المسببات، إذا كان هذا الاعتقاد موجود وبقوة في داخله كانت أول خطوات التغيير الحقيقي والفعلي، لأن ذلك دلالة على أنه فعلاً يقدر ويحترم عقله وفكره ونضجه، في أن يحاول أن يتخطى هذه الظروف.</strong></p>
<p><strong>المحاولة تلو المحاولة هي دليل الحركة والتفاعل مع كل المحيط الداخلي النفسي والخارجي المجتمعي والعملي، يساعد ذلك في صنع دوائر أخرى من الفرص والتجربة والتعلم، مما يوسع دائرة التفكير السليم، التي تجلب حياة جميلة ومنتجة كما يرغب، وهناك سر في ذلك هو (الإيمان في الاعتقاد أنه سيحدث وأستطيع أن أفعل)، بعد الاتكال على الله في كل شيء.</strong></p>
<p><strong>إذا كان الاعتقاد بأن ما يؤمن به أنه قريب ومتوافر في هذا الكون الفسيح سيجده حتماً، لكنه يحتاج إيجابية وقوة في العمل وتطوير الفكر والذات، وهنا الفرق بين الأماني والأحلام، وبين واقع معيشي يتطلب قانون الحركة الفكرية والحركة العملية، والإيمان بالتدفق والتوسع والوفرة في كل شيء، والناتج سيكون قريب جداً من كل ما يعتقد، وإن اختلفت الصور أو الشكل المهم أن يصل، ويؤمن ربما يحصل على أشياء أهم وأجمل وأعمق مما كان يتصور، أي لا يحصر نفسه في زاوية واحدة، ما لم يجده الآن ربما الغد يجد أفضل منه، العالم فسيح والفرص عدة، والأهم الاعتقاد الإيجابي أنه يستطيع أن يتغير للأفضل.</strong></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.shaabonline.com/35333/%e2%80%8f%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d8%b9-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%9f/">‏هل نستطيع تغيير أنفسنا؟</a> أولاً على <a href="https://www.shaabonline.com">شعب اونلاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			<enclosure url="https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/12/fc4cf5f9fda84637868cea82ac76702f.jpg" length="16856" type="image/jpeg" />
	</item>
		<item>
		<title>الخوف من ماذا ؟</title>
		<link>https://www.shaabonline.com/34066/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohammad Amin]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 15:08:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء ومقالات]]></category>
		<category><![CDATA[هيفاء صفوق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.shaabonline.com/?p=34066</guid>

					<description><![CDATA[<p>هيفاء صفوق </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.shaabonline.com/34066/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%9f/">الخوف من ماذا ؟</a> أولاً على <a href="https://www.shaabonline.com">شعب اونلاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><a href="https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/11/fc4cf5f9fda84637868cea82ac76702f.jpg"><img decoding="async" class="wp-image-34067 size-full" src="https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/11/fc4cf5f9fda84637868cea82ac76702f.jpg" alt="fc4cf5f9fda84637868cea82ac76702f" width="360" height="360" srcset="https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/11/fc4cf5f9fda84637868cea82ac76702f.jpg 300w, https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/11/fc4cf5f9fda84637868cea82ac76702f-360x360.jpg 360w, https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/11/fc4cf5f9fda84637868cea82ac76702f-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 360px) 100vw, 360px" /></a></p>
<p><span style="color: #ff0000;">بقلم &#8211; هيفاء صفوق </span></p>
<p>يولد الإنسان وهو يصرخ، ليملأ الأرجاء صدى أنه موجود، صدمته الأولى أنه يتنفس الهواء، فتغير حاله من ذلك الصمت والسكون إلى ضجيج المكان والأشخاص، يمكث طوال حياته في البحث عن سر هذا الوجود، فيكون بحثه ورسالته واختباره.<br />
تعددت مدارس الحياة، منها: من تؤمن أن الإنسان باحث عن جذوره القديمة، من أين أتى؟ وإلى أين يذهب؟ جدلية قديمة وجدت منذ أن خُلق الإنسان، شكلت العديد من الصور المبهمة بداخله، من خوف، ورجاء، وقلق لا ينتهي، ثم توارثتها الأجيال منذ القدم، كإرث قديم طبعت على قلوب أفراده معنى الخوف والحذر، بعقلية جمعية تسير بعضها البعض.<br />
هناك أفراد توقفوا كثيراً في البحث عند الأسئلة الأكثر غموضاً، غاصوا في المنطق والتحليل والتفسير، لكن ظلت الإجابة مفقودة، وهناك مدارس تحدثت عن الخوف بشتى صوره، وأنه متأصل في فطرة الإنسان وليس بجديد عليه، بل وجد لكي يقوم الإنسان بدوره المطلوب في توفير حاجاته الأساسية من مأكل ومشرب ومسكن يقيه من تقلبات المناخ ويحميه من الكائنات الأخرى.<br />
ما زال الإنسان على نهجه القديم، لكن بصورة جديدة وحديثة، تخاطب ذكاء وغرور الإنسان اليوم، الصراخ لم يهدأ من ذلك اليوم، يوم الميلاد، حينما شكل لغته الخاصة في وضع منهجه عن طريق الخطأ والصواب، العقاب والثواب، والتجربة والمحاولة، ليتعلم من ذلك كيف يعيش، وفي الأخير هي عملية الاختيار في كل تلك التجارب القديمة والجديدة، لذا تجد البشر نوعين سعيد وشقي، متفائل ومتشائم، نشيط وكسول، محب ومنتقم، كريم وبخيل، وهو مخير في كل ذلك، لكي يتحمل المسؤولية والدور في الحياة.<br />
هناك من يقيده ذلك الخوف القديم، فلا يستطيع أن يعيش بسلام داخلي، الخوف &#8211; كما يقولون &#8211; فطري، لكن عندما يتجاوز المعقول، أو عندما يكون عائقاً في حياة الفرد، يصبح ألد أعدائه، لأنه يكتف اليدين، ويحجب العقل عن التفكير والانطلاقة في جمال الحياة، وهذا ما نشاهده فيمن يحارب أي شيء جديد، حتى من قبل أن يستعلم عنه أو يعرفه، لذا الكثير أصبح يقبع في دائرة مغلقة عليه لوحده، اعتزل العالم ووضع نفسه الفاهم والعارف، فأصبح بعيداً كل البعد عن الآخرين، مما زاده حدة وتصلباً وانفصالاً عن الكل.<br />
للخوف صور عدة، في عدم تقبل الآخر المختلف، في عدم فهم طبيعة الحياة المتغيرة، في عدم تصحيح بعض المعاني أو المفاهيم القديمة، وهذا يعود لعدم التعود على التحليل والتفسير لكل جديد، وليس الضرورة بأن يأخذ الفرد كل شيء، فقط لو يفتح عقله للتقبل ويعطي نفسه مساحة من الاطلاع والتجربة أو يكتفي في التقبل، والتقبل ليس بضرورة أن يأخذ به أبداً. عندما يفهم الفرد ذلك سيدرك لغة التعايش مع أفراد تحكمهم ثقافات أخرى، وطقوس مختلفة عما تعود عليه. بعد كل تلك الصور التي تناقلتها الأجيال ما زال هناك مستبصرون أو باحثون عن جوهر التعايش بين الأفراد والخروج من ذلك الخوف غير المبرر؟ أم ما زلنا في تلك الدائرة المليئة بالخوف والريبة لكل مختلف عنا!</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.shaabonline.com/34066/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%9f/">الخوف من ماذا ؟</a> أولاً على <a href="https://www.shaabonline.com">شعب اونلاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			<enclosure url="https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/11/fc4cf5f9fda84637868cea82ac76702f.jpg" length="16856" type="image/jpeg" />
	</item>
	</channel>
</rss>
