الالغام تحصد ارواح المدنيين في تعز وارقام مخيفة للضحايا

الالغام تحصد ارواح المدنيين في تعز وارقام مخيفة للضحايا
shaabonline_ddddjdjj

شعب اونلاين -فردوس نعمان ناجي:

من واقع -الحرب-المترصد لأبناء تعز الشاب محمد الذي بترت قدمه واصبح في حاله إعاقه دائمة…

اصبحت مشكلة الالغام التى زرعها مقاتلي الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح في مدينة تعز وبعض المديريات الريفية التي سيطرت عليها ، تحصد ارواح الابرياء يوميا .

الالغام تؤرق التعزيين وهاجس مخيف يدور في احاديثهم محمد الخليدي الشاب الذي بترت قدمه بعد انفجار لغم زرعه مقاتلي الحوثي قبل انسحابهم من حي الحصب قصة من عناوين الوجع ومثله العشرات من الشباب والاطفال والنساء الذي نجوا من الموت واصبحوا مبتروي الاقدام وبعضهم الاقدام والايدي يقول الخليدي كنت عائد الي منزل بعد تطهير حي الحصب من مقاتلي الحوثي وصالح وقبل ما اصل منزل انفجر بي لغم ارضي قصص كثيرة من قصص الموت المختبئ تحت التراب الذي زرعته المليشيات بكل عناية لحصد الابرياء من ابناء تعز .

ارقام مخيفة

يقول المحامي والناشط الحقوقي ياسر المليكي واحد الشباب العاملين في منظمة رصد لانتهاكات المليشيات بتعز لـــــــــ”المشاهد نت ” ان ضحايا الالغام الذين استطاعوا رصدهم وتوثيقهم حتى نهاية شهر نوفمبر2016 م 255 ضحية بينهم 100 قتيل منهم 9 نساء و24 طفلاً ” قتلى” وواحد قتيل صحفي و 66 قتيلاً من الرجال .

وبلغ اجمالي الجرحى بسبب الالغام 155 جريحاً بينهم 8 نساء و 11 طفلاً و 136 رجلاً ، ومن بين هؤلاء الجرحى97 معاق بينهم نساء واطفال.

وقال المليكي لـ المشاهد ” أن هذا التوثيق لا يشمل كثير من الضحايا في مديريات المسراخ والصلو وحيفان والوازعية وذو باب المندب كونها لا تزال تشهد صراعا مسلحا ولا يستطيع الراصدون والنشطاء والمنظمات الوصول إليها.

تواجه المنظمات المحلية صعوبة في رصد وتوثيق جريمة زرع الالغام وضحاياها وخصوصا في المناطق التي تشهد تزايدا في عمليات زرع الالغام كمديريات المسراخ والوازعية والصلو ومناطق الجحملية وثعبات وكلابة, لكونها لاتزال مناطق نزاع ولكون المناطق التي سيطرت عليها القوات الحكومية والمقاومة لا تزال مليئة بالالغام.

وقد دعا المليكى الحكومة الشرعية والمنظمات الدولية وخصوصا منها العاملة في مجال التوعية بمخاطر الالغام ونزعها للحضور إلى مناطق حقول وزراعة الألغام في اليمن وخصوصا تعز والعمل مع المنظمات للتعامل معها ونزعا وتوثيق ضحاياها والتوعية بمخاطر ها.

السؤال المر

ويبقي السؤال المر متى سيكون هناك تحرك حكومي من قبل المنظمات الدولية المعنية بهذا الجانب الى انقاذ ابناء تعز من الكم المهولة من الالغام التي زرعها مقاتلي الحوثي وقوات صالح في مختلف مدينة تعز وبعض مديرياتها الريفية فكل يوم نسمع فاجعة جديده  في جرائم مروعة .

لقد تعمدت المليشيات في زراعه الالغام بأشكال تمويه مختلفة عند انسحابها من المناطق التي كانت تسيطر عليها فيعود المدنيين الي منزلهم ليقوا حتفهم بالمتفجرات والالغام التي زرعتها المليشيات في مختلف الاماكن.