بقلم – محمد الحريبي
أكتبُ عنكِ الليلة
عن شمسٍ زارتني في الحلم
وصُبحٍ ينتظره الغد !!
عن الفنجان المخمور
وشفتيك النبيذ
عن اسمك المستعار
وقلبي العجوز !!
كيف تغرق الثواني في ترتيل أنتظاراتي !!
أنا المليء بك ،
الخالي منك ،
و أغنيتك !!
أنا الوردة الذابلة في يد الليل
بك أعيد خياطة الألوان المهترئة !!
و أغرسُ ظلك في تربة الذاكرة !!
ترتلينني خوفاً
وأرتلك شجاعةْ !!
سبعُ ليالٍ خُضر
تأكلهنَّ سبع قصائدٍ عجافٍ
وأنتْ !!
تدركين الشوق
وما حصحص حضورك !!
أسألي نسوة النص
كـــيف قطعن أيديهنّ آن سطوعك !!
كيــف صــرتُ سـكـيناً وتفاحة !!
واسألي الجودي كيف أتت رياحك بما اشتهت سفني !!
كيف غربّتُ شرقاً
ونسيتُ آدم !!
لم أقطف لك التفاح !!
قطفتُ قلبي !!
لم أكتب عنك
كتبتني فيك !!
لم أرتب نصي
الفوضى بك أجمل !!
وأنتظرك !!

