بقلم – آسيا ثابت رفعان
وأنا هنا في بلاد الله ..بعيدة عن قبرك أبي ..أحمل شوقي وحزني متنقلة في أوراق السنين التي جمعتني بك ..
كيف لي صوغ الحكاية؟
منذ شغفك الأول بلحظات انتظاري وحتى أحلامك التي رسمتها لخطاي !!
نعم رحلت ..هذه الحقيقة الموجعة التي ترفض التحول لشيء عادي أو يومي ..أحيانا أستيقظ من نومي
وفي قلبي فاجعة رحيلك طرية وكأنك مت لحظتها..
يااااه يا أبي .. حين أجد ابنتي تلعب وتقفز حولي وتغني أقول بداخلي لو كنت موجودا كم كنت ستحبها ..مثلي ؟ أكثر مني ؟
كم تمنيت أن تنعم ابنتي بحنانك الذي عشت تفاصيله ..و بحكاياك التي كانت تأسرنا..وبتوجيهاتك التي ظلت ترافقني حتى اللحظة.
تمر السنوات على رحيلك وتبقى روحك وذكراك وعطرك رفقائي أينما حللت ..
رحمة الله تغشاك كنت نعم الأب والصاحب ..

