التخطي إلى المحتوى
يحاصرني خطرٌ في المكيدة

بقلم – فخر العزب 

إذا ما قرأت من الشعر نصاًأمر على الحرب في “أورشليم”
أرى غصن زيتونةٍ في “جنين”
وغازاً مسيلاً لدمع الضحايا
وقصف الأباتشي
وكيس الإغاثة يختال تحت شعار “الأونروا”
وحين أفكر أن أترك النص
يجتاحني الوجع السرمدي
ويقذفني
حجرٌ في القصيدة.

إذا ما صحوت على موعدٍ في كلام الصحافة
أسمع صوت انفجارٍ كبيرٍ
وأنشودة الحزن فوق وجوه الضحايا الصغار
وخبث السياسي حين يطيل الحوار العقيم
وحلم الجماهير تحت هدير هتاف المسيرات
رفضاً لاقرار جوعٍ طويلٍ
وحين أفكر أن أنتهي
من قراءة كل العناوين سراً
يراودني وجد دمع المآقي
ويفزعني
خبرٌ في الجريدة.

إذا ما عبرت على حاجزٍ في ضفاف الرصيف
ألامس وخز الجدار السميك
ووحلاً من الطين واللاوجود
وشوك الحصى
وجنون الظلام
وحين أفكر أن أعبر التيه نحو الأمام

إذا ما قرأت من الشعر نصاً
أمر على الحرب في “أورشليم”
أرى غصن زيتونةٍ في “جنين”
وغازاً مسيلاً لدمع الضحايا
وقصف الأباتشي
وكيس الإغاثة يختال تحت شعار “الأونروا”
وحين أفكر أن أترك النص
يجتاحني الوجع السرمدي
ويقذفني
حجرٌ في القصيدة.

إذا ما صحوت على موعدٍ في كلام الصحافة
أسمع صوت انفجارٍ كبيرٍ
وأنشودة الحزن فوق وجوه الضحايا الصغار
وخبث السياسي حين يطيل الحوار العقيم
وحلم الجماهير تحت هدير هتاف المسيرات
رفضاً لاقرار جوعٍ طويلٍ
وحين أفكر أن أنتهي
من قراءة كل العناوين سراً
يراودني وجد دمع المآقي
ويفزعني
خبرٌ في الجريدة.

إذا ما عبرت على حاجزٍ في ضفاف الرصيف
ألامس وخز الجدار السميك
ووحلاً من الطين واللاوجود
وشوك الحصى
وجنون الظلام
وحين أفكر أن أعبر التيه نحو الأمام
يحاصرني
خطرٌ في المكيدة.