التخطي إلى المحتوى
الشاعرة هيام الاحمد وتعاظمتْ أحزاني

_ هيام الأحمد 1653825_591466364264703_2040246735_n

فاضَ الفؤادُ بدمعهِ وبكاني * حين اللقا وتعاظَمتْ أحزاني

عند الغروبِ عرفْتَ كلَّ فضيلةٍ * لنقاءِ زهرِ الأقحوانِ القاني

ورويْتَ ظامِئَ وردِنا ببراءَةٍ * زادَ العفافُ على مدى الأزمانِ

يا ساحراً مُتمادياً في غِيِّهِ * رُمْتُ الرثاءَ لحالِهِ فرثاني !

أيْقظْتَ ودَّاً بالنقاوةِ حافِلاً * زوَّدتني بروائعِ الإيمانِ

خَضَّبْتَ ذاتي كي تزيدَ مرارتي * وتَصُبَّ نيراناً على نيراني

إثمٌ صغيرٌ أرتَئيهِ كبائِرأً * لولا الخوافي كيف بالطيرانِ ؟ !

لا تحْقِرَنَّ خطيئةً مهما دَنَتْ * مُتذرِّعاً بفعائِلِ الشيطانِ

ببداهةٍ قد نِلْتَ بعضَ عبيرِها * أ،ت السعيدُ تقولُ : ما أشقاني !؟

وعقدْتُ للدمعِ السخيِّ مودةً * والعينُ تألفُ حُرْقةَ الأجفانِ

ابدعْتُ من حلو الحروفِ قصائِداً * علَّ الحروفً بصدركم تلقاني!

وسقيْتُهُ عَذْبَ الشرابِ مُكوْثراً * مَزَجَ المرارةَ علقماً وسقاني

وبنيْتُ قصْراً بالفضائلِ عامراً * وزُكاءُ زانت جنَّةَ البُنيانِ

ودخلْتُ صحراءً بنفسِكَ قفرةً * والقلبُ دامٍ مُهْملِ الأركانِ

فقرأْتُ فاتحةً لموتِ قصائِدٍ * في الصدرِِ ترْقُصُ رقْصَةَ الحيرانِ

أهوى الودادَ مُتوَّجاً بثباتِهِ * أهجوهُ عندتقَلَّبِ الألوانِ

هاقد نسيتُ مشاعري وعواطفي * لو كنتَ تُدركُ نعمةَ النسيانِ !

يا مَنْ يظنُّ السوءَ فيمن حولهُ * والظنُّ إثمُ الإنسِ في القرآنِ

إنْ هاجَ بحرُكَ في الحياةِ لِمرَّةٍ * تلْقاهُ دوماً خامداً بركاني