التخطي إلى المحتوى
لليلي مرابط

ألا أيها الراء
توسطتَ في الحبَ وكنت شئيم12434400_1194187533931955_1520105406_n
دمرت أوطاناً وبها قلوبنا
والنعيم ..
دمرت عاشقاً يقتله الحنين
تلكَ ليلى جبرت للنزوح وأنا أضاجعُ
الوقتَ والجحيم …
أتعطش لقائها وعناقها لتونس الخضراء
شاغفاً
قدمتُ أوراقي .. أبرزتُ جوازي
إلئ حضرة ملاكً راغباً
أرتطمت أقدار الحياة في وجهي وأنهكتني
تاعباً .. ,
وأجبرتني
أجبرتني الديارَ في سكونها وإني في الديار ِ
عازباً
أشواكاً في الديار .. وظلمة ليلاً تحتويه
ونورك ياليلى سراب
وأنتي
وعز دينً سراج
الثالثة والربع صباحاً
وشتاء تشرين الثاني يهلكني
وأنتي في المنفى ..
أستوحي
وأستوحي خيالي فيك وأجلب دفءً
لأغفى
لا شيء سواكِ يجمع ذهناً تشتت كاد لم
يبقى
وحياةَ لم تبدو لي وحياة لأجلك
تهوى
لأجلك يالؤلو حياتي ولأجلك
أشقى
وذاك تغيظه العبارة وأنا عزيزً
أصغى
وذاك يسعى لوصلاً وللوصل هو
أرقى
يامن عيوني لاتراهم .. أحببتكم
وعنكم سمعت فرحاً
دون عزاءً
وبلدكم كان مددً
بنخوة ضمير لكل إنساناً
أحبكم وأتلهف لقـاكم
إلي قربكم قريباً في موعداً
سابقاً لآوانً

إلئ ثنائي الجميل / ليلى مرابط