التخطي إلى المحتوى
الموت يعدو في شوارعها

إلى مدينة تعز أم مسيرة الحياة وهي ترزح تحت الحصار الوحشي والنازية السادية الهتلرية…أهدي هذا النص المتواضع…
هذي المدينة موقف صعب12347991_1142561672422520_1099501547312281890_n
كسرت على أبوابها السحب
الموت يعدو في شوارعها
فردا وليس لقلبه قلب
ورصاصة والشارع امرأة
تهوي وطفل أمه الحرب
سقط الرغيف الآن من يدها
خوفا وأجفل دونها الدرب
ويمر بي الغيم الذي كسرا
ليلا على أحزانها لنرى
قمرا يخبئ تحت دمعته
جثثا وأطفالا وبعض قرى
البرد كل البرد يسترها
والحرب تطعم جوعها القمرا
وادي الضباب.. ولم يجد مطرا
غير الرصاص فيلعن المطرا
أيوب مر فلم يجد بيتا
إلا الربى تتنفس الموتى
صبرٌ..ومرٌّ طعم فرسكه
وبناته أنا لا أرى بنتا
“طاب البلس” ويغبن عن نظري
فإذا المشاقر تنطفي موتا
ونعود لاأيوب ممتلء
بلسا ولم أطعم أنا صوتا
هذي الوحوش بقبحها انحدرت
طعنت صدى أيوب إذ حضرت
قسما بماكتب الفضول وما
غنيت يا أيوب ما انكسرت
فينا تعز وثم حنجرة
وطنا وحبا حولنا انهمرت
مغناك أكسيجيننا ومدى
هذي المدينة كلما اختصرت