في خافقي وطنٌ ، وبي شَعبٌ شريدُ
في كلِّ نبضٍ ينبُتُ الوجعُ الجديدُ
.أمضي إليه كفرحةٍ تحبو على
دنيا منَ الآمالِ يسكنها الجليدُ
.أمضي إليه كطفلةٍ عبرَت على
البارودِ ملءَ عيونِها زمنٌ رغيدُ
.عبرَت وفي حدقاتِها وجعُ البلاد
وفي عروقِ الأرضِ ينتحب الوريدُ
.أمضي إليه تحفّني الناياتُ هل
ألقى به وترًا ، ويلقاني النّشيدُ ؟
الرئيسية » بي شَعبٌ شريدُ

