التخطي إلى المحتوى
سيــــــارة للمـــوت يصـــــدح بوقها: تِرِرِنْ…. تِرَارِنْ..تِيرَ..رِنْ……تيرارا

_عبد الاله الشميري 10675550_580290562103529_6474334732384851344_n

قــــدر لمثلك أن يمـــوت مرارا
أن يرتـــــدي طللاً ويأكــل نـارا
سقط الكلام على الكلام مضرجا
بدمـــائه.. فبكى الكتاب وطارا
من أين نعبر..والدروب مليـــئة
رعباً وأوردة القلوب صحارى؟
ﻻشيء غير القهر يخصف نعله
بوجوهنا لمبندقين سكارى
ولكل رهط في منازلهم جحاً
منهم يعلق عندهم مسمارا
والباقيات الصالحات كنائحـــ..
..ـــات طلح..تذرف دمعهامدرارا
***
ياللحكاية حـين تفتح صــــدرها
لقـــوافل المتســـللين جهــــارا !
تحصي لحارسها القديم كنوزها
كذبا وتقصم ظهرها وتجارى!
كانت ستمطــر كالسماء لو انها
اتخــــذت بلوغ المستحيل شعارا
لكنها نكصت على أعقابها
وبنت منازل فجــرها بسهارى
قالت: “هناصنعاء” قلت:هــنا أنا
أرث الدمار….. .أعاكس التيارا
عيناي خلف الأمنيات أضاعتا
مرآهما.. والأمنيات حيارى
احتاج كي احيا نبيا اخراً
وحمامتين حزينتين وغـارا
***
وطن ٌ معاق كلما وجهته
نحو القيامة ﻻيقيم جـــدارا
وتآمر حذر كأن جهاته
مستنفرات ماوجدن قـرارا
ردي لهاجسك العقيــم رهانه
وتفقـدي مذياعك الثرثــارا
***
قالت : هنا “صنعاء” قلت: من الذي
ألقــى عليك غبـــاره وتـــوارى؟!
لا شيء غير القهـــر،، لا جــــدليّةٌ
عــبرت ْ وما حــــاورتها بقصارى…..
أعني: قصارى جهديَ المتواتر الــ..
……عـــثرات كالـــتنور لمّــــا فارا
وعلى ضـــفاف الجرح كم دارت به
ســـــيارة ٌ مشـــــبوهة !! كـــم دارا…!
سيــــــارة للمـــوت يصـــــدح بوقها:
تِرِرِنْ…. تِرَارِنْ..تِيرَ..رِنْ……تيرارا
***
سلكت عصا موسى زقافا مقفراً
وغدت بلا موسى بلا جيفارا
والراكبون البحر .. ﻻ أخبارهم
وصلت وﻻ تركوا لنا آثارا
والمــــــارقون الآن في ابـــــوابها
فــــرق ٌ على أوجــــاعها تتــبارى
والفاتحــــون ديــــــارهم لجــلالها
يتقاســــمون العــــــُرْيَ داراً دارا
ردي لهاجســـــك العقــــيم رهانه
وتفقــــدي مـــــذياعك الثــــرثارا