الرئيسية » هـــذي طُــقُـوسُ وِلادَةٍ لـقَـصيدَةٍ

هـــذي طُــقُـوسُ وِلادَةٍ لـقَـصيدَةٍ

_أنس الحجار13090235_1729861040561292_145479713_n

تــبْــغٌ ولَــيْــلٌ .. قَــهْـوَةٌ وكِــتـابُ
وضَـجـيجُ يـومِـيَ بـالـهُدوءِ يُصابُ
قَـلَـمٌ يُـراوِدُ أحـرُفي عَـنْ صَـمْتِها
بــالـبَـوْحِ لَــمّــا غُــلِّـقَـتْ أبـــوابُ
هـــذي طُــقُـوسُ وِلادَةٍ لـقَـصيدَةٍ
وعـلـى الـسُّـطورِ يُـقَـرَّرُ الإنْـجابُ
الـشِّـعْرُ زَنْـبَـقَةٌ تَـفَتَّحُ فـي دَمـي
بـسَـماءِ روحِــيَ نَـجْمَةٌ وشِـهابُ
طِـفْلٌ يُـباغِتُ حُـضْنَ كُـلِّ قَـصيدَةٍ
بِـبُـكـائهِ طَـلَـبٌ فَـهَـلْ سَـيُـجابُ؟
هُوَ رِعْشَةٌ للعِشْقِ في أجسادِنَا
هُـــــوَ زلَّـــــةٌ فَــتَّـاكَـةٌ وصَــــوابُ
فـــإذا تَـنَـفَّـسَ صُـبْـحُهُ بِـنُـفُوسِنا
تَـجْـنـي الـنَّـفَائسَ زَيْـنَـبٌ وَرَبــابُ
مـــا سِــرِّهُ؟ وكــأنَّ كــلَّ حُـرُوفِـهِ
مَـطَـرٌ عـلـى ظَـمَـأٍ أتـى وَشَـرابُ
فــيـهِ الـمَـعاني بَـلْـسَمٌ و أزَاهِــرٌ
لـكـنَّـهـا وقـــتَ الـشَّـدائِـدِ نَـــابُ
طَيْرٌ يُغَرِّدُ في الصّباحِ وفي المَسَا
مــا ضَــرَّهُ خَـلـفَ الـنَّـعيقِ غُــرابُ
ضَــوْءٌ بـليلِ الـقُبْحِ يَـكْشفُ عَـوْرَةً
وكَـــأنَّـــهُ لـلـمُـذنـبـيـنَ عِـــقــابُ
نَـبَـحَتْ عـلـيهِ كِـلابُ لِـيلٍ مُـظْلِمٍ
وعَـوَتْ على جَسَدِ القَريضِ ذِئابُ
بِـبُحُورِ شِعْرِيَ كَمْ غَرِقْتُ ولَذَّ لي
مَـــوْتٌ بـأبـيـاتِ الـهـوى وعَــذابُ
هــذا أنــا والـشِّعْرُ كُـلُّ مَـخاوِفي
آهـاتُ حُـزْني فـي القَصيدِ عِذابُ
شـيـئانِ عـاشـا إلـفـةً بِـقَـصائدي
ضـــوءُ الـيَـقـينِ وعـتـمـةٌ تَــرْتـابُ
إنّـي رَسُـولُ الـشِّعْرِ لَـكنْ ظَنَّني
قَــومـي بــأنّـي سَــاحِـرٌ كَـــذّابُ

تصفح ايضاً

يوسف والثورة

Mohammad Amin

يحاصرني خطرٌ في المكيدة

Mohammad Amin

ياشيعةَ العُرْبِ … قصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي

ادارة النشر

يا ذي خرجتم إلى الشارع بلا حشمة … “شعر شعبي”

ادارة النشر

يا داعش الشام هذا داعش اليمنِ (شعر)

ادارة النشر

يَـا بــــــلادي

Mohammad Amin