التخطي إلى المحتوى
عيدُ ومدينتى من حزنها عانس

_محمد الاحمدي

يَاعِيدُ !،،،

ياعيدُ هَذا يَومُكَ الخَامِسُْ !.
و ( مَدِينَتي ) من حُزنِهَا ( عَانِسُْ ) !..
في كلِّ يومٍ ماؤُها غَدَقٌ ..
والزرعُ فيها أخضرٌ – يابس !..
جثمَ ( الخريفُ ) على مداخلِها !.
وربيعُها وربيبُها ( مَارسْ ) !..
مُذْ جئتَ في ( تمُّوزَ ) مافتئتْ ..
تبكي الشهيدَ – وحالُها بائس !..
أطفالُها ينسون نَشوتَهم ..
بالعيدِ بل يغتالُها ( فَارِسْ ) !..
يتضوَّرون الجوعُ حاصرَهم !.
والموتُ في آذانِهم هامِس !..
لايرجعون إلى منازلِهم ..
إذ يَخرجون – لقَنصِهم حَارس !..
حتّى القدائفُ لاتميِّزُهم !.
عن غيرِهم ، في طُهرِهم بَاجس !..
أفلا تَروعُ ( مدينتي ) أحداً ؟.
والليلُ في شُرُفَاتِها دَامس ؟!.
والقائمون على مَصالحِها ..
من يَفسُدُونَ ، وشَرُّهم ( طَامِسْ ) !..
يتقَاسَمُون ( الخُمْسَ ) من دَمِها !.
وبكلِّ خُمسٍ ( خُمْسُهم ) دَارِس !..
يَاعِيدُ يوماً مَا تُعَاودُنا ..
والأنسُ حَيثُ مدينَتي ( جَالِسْ ) !،،