التخطي إلى المحتوى
حين ركعت للصباغ مبتذلا “شعر “

بمثلك أيها التمثال
صار زبيبنا خمرا ..
وصار لقائط التاريخ
يستعلوننا كبرا ..
بمثلك أنت..
حين ركعت للصباغ مبتذلا..
تمادى فيك
فاستحلاك واستمرى

جميل لونك الزرعي..
سمتك..
عقلك الموصود..إيماءآتك الخضرا
فوجهك صورة التأريخ
في زمن تمخض حولنا عهرا ..
ووجهك أمة سكرت
ووجهك حقبة سكرى
وثوبك رمز نهضتهم
وعنوان الصغار الخضر
والديباجة الحمرا
ستبقى أنت للتأريخ
للأيام
للأجيال
للذكرى ..