محمد الحريبي
ها أنتَ تفتحُ سجلَّ خيباتٍ جديدٍ محتشداً وحدكَ في العتمةِ .
والضوءْ … الضوءُ يرقُبكَ من بعيدٍ دون أن تقتربَ من قلْبك حبيبةٌ تليقُ !!
.(2) أيها الشاعرُ الشاغرُ المملوءُ بالندمِ على
مستقبلٍ مجهولٍ وأعقابِ حُب !!
أكترثْ قليلاً لاسمكَ المغروسِ في خاصرةِ الحُزنِ و أصنعْ للعدمِ أكفاناً سودٍ !! أصنع للعدمٍ أكفاناً أيها الشاغرُ وأدفن كل الأمنياتْ وحدهم الحمقى والطامحون من يحتفظون بالأحلامِ لغدٍ عابس !! وأنتَ شاعر !! ….
..(3)…… أيها الشاغر الشاعر ستفتحُ سجلاً جديداً للهزائمِ فأصقُلْ عينيكَ و أحفر للدمعِ مجرىً جديداً !! . …….
(4) تعلمُ جيداً أنكَ وحدكَ وأن الفتاةَ التي غازلتها صباحاً ترأفُ بِك .. وانك واقعٌ في غرامِها كــ بطريقٍ نشيط مع هذا وحدهُ الصيفُ في محاجِرِكَ لا يموت !! . …….
(5)……. أيها الشاغرُ الشاعرُ أيها الفحَّامُ المولودُ في العشرينِ من مارس أيها العشرينيْ المتهور أيها العاشقُ البائسُ متى ستبلغ الشعر ؟! ………
(6) …… لأصدقائكَ قُل كلَّ شيءٍ البوحُ بابُ المحبةِ ومن لا يخفي شيئاً لا يخافُ شيئاً . …….
(7) …. إيها الشاعرُ الشاغرُ ها أنتَ في مضاعفاتِ السبعةِ ها أنتَ تودعُ حظكَ الذي شكوتَ منهُ كثيراً فقط قُل لك إلى متى ستظلُ صادقاً هكذا ؟! .

