بقلم – أحمد الجبري
عرفنا الآن !
عرفنا بعد أن دارت بنا الأزمان
فكم كنا نضاحك سخفنا جهلا
على دمعك
و كم قلنا لزرقاء اليمامة
أسقطي الإبصار من شرعك
تشاءمنا
تثاءبنا
إلى أن بزنا الإعصار
لم ندر
و لو ندري لجففنا مسار الدمع بالأطمار
لو ندري لبادرنا لنمنع ذلك الطوفان
أراك لحالنا ترثي
و لكن فارق الماضي
بأنا وحدنا نبكي
نجمع من مواجعنا فجائعنا
و ندفع باهض الأثمان

