
زعلَ الحبيبُ لمزحةٍ *
منّي وقطّبَ حاجييه ونأى لأبعد موضعٍ *
عني وأغلق منفذيه يقسو عليّ كأنّني *
ماكنتُ منه كمقلتيه ماكنتُ أقربَ لالتفاتة
وجهه من منكبيه ومفاتني ندماؤه *
واسمي يلازم أصغريه غلَّقتُ بابي دون
ه * وذرفتُ منّي دمعتيه ولقد أتاني صوته
* فجفلتُ من لهفي عليه تهوي النجوم شهيدةً *
في ليلتين بناظريه في ضحكةٍ هي غايتي *
وأعزّما عندي لديه أسرفتُ في ولعي به *
إسرافَه في والديه حتّى إذا بابي تكلّم *
جملةً من إصبعيه و بدا جميلاً باسماً
والسحرُ في غمّازتيه و دمُ الوِراد بوجهه
* ويمامُ مكّة في يديه و دنا وأودع فوق
رأسي جنّةً من راحتيه عانقته بجوارحي
* وبكيت من شوقي إليه
